العلامة الحلي

282

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

حقيقة هو الوجه وإنّما يوصف ذو الوجه بالمعلوميّة بالعرض 113 / 2 ، استدلّ بعضهم بأنّ إرادته تعالى لو كانت أمرا سوى الدّاعى والصّارف يلزم التّسلسل وتعدّد القدماء 117 / 7 ، المختار عندهم أنّهما ( - كونه تعالى سميعا وبصيرا ) عبارتان من علمه تعالى بالمسموعات والمبصرات 117 / 17 ، حقّق بعضهم بأنّ الافتقار إلى ما يستند إليه فلا ينافي الوجود الذّاتىّ 121 / 7 ، ما استدلّ به بعضهم من أنّ عموميّة القدرة يدلّ على ثبوت الكلام ، فيه نظر 123 / 13 ، المراد بالكلام الحروف المسموعة لا المتخيّلة كما اختاره بعضهم 124 / 4 ، قال بعضهم في شرح المواقف هذا الحمل لكلام الشيخ مما اختاره محمّد الشهرستاني 126 / 5 ، الفرق في ذلك بين الأدلّة الدّالة على صدق الكلام النّفسى مما وقع من بعضهم ليس على ما ينبغي 128 / 5 ، السّبب القريب للّذة اعتدال المزاج والألم سوءه عندهم 133 / 19 ، وافق بعضهم الحكماء في إثبات اللذّة العقليّة له تعالى ونفى اللّذة الحسيّة عنه 134 / 10 ، القول بأنّه لا نزاع للنّافين والمثبتين ( - في مسألة روية اللّه تعالى ) كما وقع من بعضهم ليس بظاهر 139 / 10 ، والصّفة الّتي يعتبر الوحدة فيها في الشّرع على ما يستفاد من كلام بعضهم ثلاث ، 143 / 15 قال بعضهم أنّ قوله تعالى : « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا » حجّة إقناعية 145 / 17 ، صرّح بعضهم بأنّ إسماعيل من الرّسل مع أنّه ليس له شرع جديد 170 / 13 ، العصمة عندهم لطف 175 / 3 ، ظهر فساد قول بعضهم في مسألة كون الإمام لطفا وجوده 181 / 22 ، اختاروا عدم صحّة التّوبة عن معصية دون معصية 216 / 8 . المحقّقين من قدماء المعتزلة ومتأخري الإماميّة مذهبهم القول بثبوتهما ( - المعاد البدني والروحاني ) 206 / 15 . المخالفين جمهورهم لا يقولون بوجوب العدل على اللّه 72 / 3 ، إنّهم مع كونهم مسلمين خوارج